لبنان يؤكد حقه في مقاضاة إسرائيل بتهم جرائم الإبادة

الصورة عبر News

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أن بلاده لن تتخلى عن حقها في اتخاذ إجراءات قانونية ضد إسرائيل بسبب ما وصفه بـ"جرائم الإبادة" التي ترتكبها. جاء هذا التأكيد في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتأكيد من بري على أن لبنان لن يتنازل عن هذا الحق الأساسي في المساءلة الدولية. وتتطلع السلطات اللبنانية إلى متابعة هذه القضية القانونية بشكل حازم، مع تحديد تاريخ 1 سبتمبر 2026 كإطار زمني محتمل لبعض الإجراءات ذات الصلة التي قد تتخذ في هذا الصدد. ويأتي هذا الموقف ليؤكد التزام لبنان الراسخ بمحاسبة إسرائيل على الأفعال المنسوبة إليها، والتي يرى فيها بري انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.

رفض الاتفاقيات والتحذير من المفاوضات

في سياق متصل، رفض رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، اتفاقية الإطار (يونيو) وحذر مراراً وتكراراً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل "بينما تحت النار". وقد شدد بري على أن مثل هذه المفاوضات في ظل الظروف الراهنة لن تحقق أي مصلحة للبنان، بل قد تستخدم كغطاء لتمرير أجندات إسرائيلية. وصرح بري بأن "ما تريده إسرائيل ليس حزب الله، أسلحته، الطائفة الشيعية. لبنان نفسه، وحدته وسلمه الأهلي، هو الهدف". وأضاف بري قائلاً، في إشارة واضحة إلى رفضه لأي تسوية تحت الضغط: "نحن نرفض اتفاقية الإطار (يونيو)، وقد حذرنا مراراً وتكراراً من المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي بينما تحت النار."

كما شكك بري بشدة في الإنجازات المحققة من سبع جولات من المفاوضات التي جرت سابقاً، مشيراً إلى أنها لم تسفر عن نتائج إيجابية للبنان، بل على العكس تماماً. وتساءل بري قائلاً، معبراً عن خيبة أمله ورفضه للمسار التفاوضي الحالي: "ماذا حققت سبع جولات من المفاوضات؟ لقد توسعت المناطق المحتلة، وزاد الدمار، وارتفع عدد الشهداء." هذا الموقف يعكس رفضاً واضحاً للمسار التفاوضي الحالي في ظل استمرار التوترات والعدوان الإسرائيلي، ويؤكد على ضرورة تغيير النهج.

مقاربة وطنية موحدة لمواجهة إسرائيل

شدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري يوم الاثنين على أن مواجهة لبنان مع إسرائيل تتطلب "مقاربة وطنية موحدة خالية من الحسابات الطائفية". وأكد بري أن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الإسرائيلية، وأن أي انقسام داخلي يخدم أهداف إسرائيل. وأكد بري أن "ما تريده إسرائيل ليس حزب الله، أسلحته، الطائفة الشيعية. لبنان نفسه، وحدته وسلمه الأهلي، هو الهدف". هذا التصريح يوضح رؤية بري للصراع على أنه يستهدف الكيان اللبناني بأكمله، وليس فصيلاً أو طائفة معينة. كما جدد بري رفضه لاتفاقية الإطار (يونيو)، مصرحًا: "نحن نرفض اتفاقية الإطار (يونيو)، وقد حذرنا مراراً وتكراراً من المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي بينما تحت النار." وأضاف بري أن المفاوضات في ظل هذه الظروف لا يمكن أن تكون متوازنة أو عادلة. وتساءل بري عن جدوى المفاوضات، مشيراً إلى أن سبع جولات منها لم تحقق تقدماً ملموساً للبنان على الإطلاق. وأضاف: "ماذا حققت سبع جولات من المفاوضات؟ لقد توسعت المناطق المحتلة، وزاد الدمار، وارتفع عدد الشهداء."

أهداف إسرائيل الحقيقية في لبنان

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن أهداف إسرائيل تتجاوز حزب الله أو أسلحته أو الطائفة الشيعية، مشدداً على أن الهدف الحقيقي هو زعزعة استقرار لبنان كدولة. وصرح بري بأن "ما تريده إسرائيل ليس حزب الله، أسلحته، الطائفة الشيعية. لبنان نفسه، وحدته وسلمه الأهلي، هو الهدف". وفي سياق متصل، جدد بري رفضه القاطع لاتفاقية الإطار (يونيو)، محذراً من الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل تحت أي ذريعة. وأضاف بري، مؤكداً على موقفه الثابت: "نحن نرفض اتفاقية الإطار (يونيو)، وقد حذرنا مراراً وتكراراً من المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي بينما تحت النار". كما شكك بري في جدوى المفاوضات السابقة، متسائلاً عن النتائج الملموسة التي حققتها للبنان. وأشار بري إلى أن هذه المفاوضات لم تؤد إلا إلى تفاقم الأوضاع، قائلاً: "ماذا حققت سبع جولات من المفاوضات؟ لقد توسعت المناطق المحتلة، وزاد الدمار، وارتفع عدد الشهداء". هذه التصريحات تعكس رؤية عميقة للأهداف الإسرائيلية وتحذيراً من الوقوع في فخ المفاوضات غير المجدية.